بِكم تَشْترين الحياة؟
بِقرصِ لَوعة ٍ
أو ظلمة ِليلٍ بَهيم
يَتْوارى مِنْ فيضِ دموعك؟
بِكم تَبتاعين ألحياة...؟
برحلةٍ أيْقظتْ هوامَ ألأرضِ
فَابتلعتْ خُطاكِ أهواءُ الشياطين
بِرغيفِ خبزٍ يسدُّ غبارَ البدن
والوطن...
ذنبٌ يَكتبهُ على وجنتيك الزمنْ
والوطن...جُرح امْتد على مهلٍ
كي لا يطيب
بكم تشترين وجه الله
بصبرِ أيوب الذي لا يرتجى
بعزم آدم المنسي في غمرة التفاح
أم ببِحر جالوت لو اغترفتِ منه ساعة الظمأ
هل اغترفتِ مِنهُ ؟؟
ام هي كذبةٌ اكتتبها عليكِ الهلاك
وقال: ربّي لم تَكن عطشى
كانت تبعد لهو الشمس عن وجهها
كانتْ تمسحُ شوقَ الاغاني
ربّي لم تَكن عطشى
كانت تستعطفُ الريحَ كي لا تجيء
وتَفتح في مقلتيها بئراً
يستقبل المسراتْ
نازحاتْ
سجد الجوعُ على ركبتيها
وجثا الخوف بين يديها
نازحات.. بِكم تشترين غفوة الليل
بتابوتٍ يَطوفُ البحر عطشانا
وفرعون القتل يرقبُ فيضةً اخرى!
.بشجيرة تغطُّ في افنانها ألماً
بجنوبٍ تبرعم على زنديه الاباء
وشمالٍ مهّد لعينيكِ الضياء
نازحات...والوطن
ذنبٌ يكتبُه على وجنتيك الزمن
والوطن...
جرحٌ امتَد على مهلٍ كي لا يطيبْ