تخطَّ إلى المحتوى

يا حبو أطفال الحي على وشاحك

غير معروف

٢٥ بيت

الرثاء

يا حبوَ أطفالُ الحّي على وِشاحِك

وترنيمةُ العِيدِ قَبلَ النَومِ

يا فستاني الأصفر الُمعلقُ في قبْضتي

وعِطر الثرى بَعد بُكاء المزن

أُمي

إرجوحة دمعٍ تَهاوتْ مَع النَشيجِ

ووطأة آهٍ تَحفرُ خَندقاً لِلذكرياتْ

لا طَبيب يَنهضُ مِنْ غَفوتِه

ولا مِن إله حنّ على تِسع وريقاتٍ يابسات

قَبل أن تَذرهنَّ العواصف في المَدى

أمي... مِديةُ أوجاعٍ غُرستْ في خاطري

والَدهرُ يُقلِقُ الُمدى الآيلة بالّدماء

خَندقُ لوعةٍ ظلَّ يَختزلُ النحيبَ

ورفاتُ أفكارٍ تأبى الخضوع لِمقبرة

أمي

يا عالقةٌ بيَنَ جُفنِ الَسماء وراحة يَدي

والمُمتدة بذاك الذي أسْموهُ طَيفاً

عَبر مَرافئ خجولة

هَل غابَ الألمُ...

وخَفقَتْ بوجنتيك تبَاشيرُ الخلاصِ

سبعُ وعشرون غَيمةً .. تُمطرني قَلقاً

والَبيداءُ تَصرخُ من جَفاف عيوني

كَيفَ لي أن أنزعَ من فَمِ الضباب إسمك

وأنا شاعرٌ

هَرعَ بقصائده نحو نَعش الذاكرة