به أشرقتْ، مذ جاء، أرجاءُ حائلِ
وظلَّ سماحٌ في كُسا العزّ يرفلُ
فإنا وإن يبكِ «القصيمُ» لفقده
فوجهُ العلا فينا به يتهلّل
فظلَّت به «سلمى» تميس كأنها
فتاةٌ بدا كفءٌ لها وهو أجْزَل
وظل «أجا »يرنو به متصاغراً
لهيبته والشّعر في ذاك أجمل
به أشرقتْ، مذ جاء، أرجاءُ حائلِ
وظلَّ سماحٌ في كُسا العزّ يرفلُ
فإنا وإن يبكِ «القصيمُ» لفقده
فوجهُ العلا فينا به يتهلّل
فظلَّت به «سلمى» تميس كأنها
فتاةٌ بدا كفءٌ لها وهو أجْزَل
وظل «أجا »يرنو به متصاغراً
لهيبته والشّعر في ذاك أجمل
سليمان المزيني
علاء خلف
مصطفى محمد كردي
محيي الدين بن عبد الظاهر
موسى حسن الفلاحي
ريم سليمان الخش
محمد أحيد ولد محمد
صخر الغي
الحيص بيص
إسماعيل الشيرازي