ديارُ المعالي بين سمراء حائِلِ
وبين «أجا» مغمورةٌ بالفضائِلِ
رسا في مغانيها سموٌّ ورفعةٌ
ومجدٌ أثيلٌ شائعٌ في القبائل
فلله ما أنقى هواها من الأذى
وأطيبَها بين البلاد لنازل
جرى ماؤها من شامخات جبالها
تلقّتْهُ من فيض الغوادي الهواطل
فيهبط من سامي سماءِ مَسِيلهِ
على كل نبتٍ طيّب الريح فاضل
ألذُّ من الشَّهد الشَّهي نميرُه
فبطحاؤها المرجان يبدو لحائل
دليلٌ على ذا أن من حلّ دارَها
ثنى عزمَه شوقاً لبلدة حائل
فكم قائلٍ حُيّيتِ يا بلدَ الندى
بساريةٍ تهمي عليك بوابل