عَلِمتُ الآن ...
إن لمَغيبِ الَشمس في شَفَتي
ألفَ أُمنيةٍ تتوارى
وَلحضور ألامس في لُغتي
مِليَون حَرفٍ يحتضر
وإن السَقفَ في عُزلتي
يَشبهُ تضاريس سونا
عَلِمتُ الآن
إن اللهَ يغدو أكثر عَطفاً
حينَ أبكي …
حينَ أغتَمْ
ويصحو الطفَلُ في دمْعي
عَلِمتُ الآن …
إنَ الموتَ لا يغدو خريفاً
عبر أطيافِ التَحدي
سأكُتبُ…
بِدَمعَةٍ شَقيةٍ كُلَّ الحقائق
كُلّ شوقٍ اعتراني
كُلّ فيَضٍ لعْنفواني
كُلّ ابتسامة حُزنٍ
لاحتْ في كَياني
سَأكتُب ..
إنَ للهِ شؤوناً لا تُرى
أنا فَقط أدركها
حَين أغفو…
حَين أصحو
حين ألوِّح بمروحتي
في وجِه جلاد
سونا : سجن في بنما مخصص لمرتكبي أبشع الجرائم