لَيْتني كنت نشيدا
في فم الوحي الطروبْ
أبعثُ النجوى مُعيدًا
بهجة القلب الكئيبْ
ليتني كنتُ هزارا
في رُبى الحبِّ أطيرْ
صادحًا ليلاً نهارا
ناشدًا ذاك العبيرْ
ليتني كنتُ خيالا
في سماء الملهَمينْ
أسكب الشعرَ حلالا
في قلوب العاشقين
ليتني في الحب أشقى
كي أماشي الوالهينْ
فهو أشهى لي وأبقى
من حياة الخاملينْ
ليتني في البؤس بندُ
خافقٌ بين القلوبْ
فعصيرُ القلب شهدُ
وعزاءٌ في الكروب