أَيا كِبَداً كادَتْ عَشِيَّةَ غُرَّبٍ
مِنَ الْبَيْنِ إِثْرَ الظَّاعِنِينَ تَصَدَّعُ
عَشِيَّةَ ما لِي حِيلَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي
بِلَقْطِ الْحَصَى وَالْخَطِّ فِي الْأَرْضِ مُولَعُ
أَخُطُّ وَأَمْحُو الْخَطَّ ثُمَّ أُعِيدُهُ
بِكَفِّيَ وَالْغِزْلانُ حَوْلِيَ وُقَّعُ
عَشِيَّةَ ما فِي مَنْ أَقامَ بِغُرَّبٍ
مُقامٌ وَلا فِي مَن مَضَى مُتَسَرَّعُ