تخطَّ إلى المحتوى

هداك الله يا جسدي

مجزوء الوافر

١٤ بيت

الهجاء

هَداكَ اللهُ، يا جَسَدي

وَأهلَ قُوَيسِنا البَلَدِ

مَكانٌ إن يَلِدكَ أبٌ

تَقُل: يا لَيتَ لَم يَلِدِ

مَكانٌ إن تَجِئهُ، تَقُل:

أفِرُّ اليَومَ قَبلَ غَدِ

مَكانٌ عَمَّهُ البَلوى

عُمومَ الماءِ في الجَسَدِ

فَبَينَ ظُهورِ مُبتَدِعٍ

بِإفكٍ غَيرِ مُبتَعِدِ

وَنَبّاشينَ مَقبَرةً

وَنَفّاثينَ في العُقَدِ

وَطُوّافِ الضَّريحِ دُعا

ةِ غَيرِ الواحِدِ الأحَدِ

وَبَينَ زَوالِ مُرشِدِهِم

بِحُكمٍ غَيرِ ذي رَشَدِ

يُرادُ الباطِلُ الداجي

وَنورُ الحَقِّ لَم يُرَدِ

أراني طالِبًا فِقهًا

مِنَ اثنَينٍ إلى أحَدِ

وَغَيري طالِبًا رُخَصًا

وَيَسعى سَعيَ مُجتَهِدِ

كَأنَّ بِجيدِهِ حَبلًا

عَظيمًا شُدَّ مِن مَسَدِ

قَليلٌ زادُهُم لِغَدٍ

كَثيرٌ زادُهُم لِدَدِ

كَأنّا وارِدونُ هُدًى

فَمِنّا مُرتَوٍ وَصَدِ