كَمَن في ذاتهِ يسهو
ويشكو جورَ ايّامِهْ
وَيَحْشو كَفّهِ وجْداً
تَعاويذاً لأحلامِه
يُناجي دونَ أن يدري
فَيعلو سورَ اوهامِه
الى لقياك كي يَهْدأ
وما تعدو جنازاتٌ تواسيني
تفكُّ القيدَ من وجهي وترويني
تُداري خِصلَة الشِعِرِ وتدعوني
الى لقياك كي أهْدأ
على ودّ تناديني
بقايا كنتُ اخشاها
تواري عند احزاني
اعاصيراً لأرعاها
كَمن يرْتادَ بيتَ الحر
بِ لو ضلّت لآواها
الى لُقياكَ كي أهْدأ
وها تبقى تُسليني
تُناجي زهوَ الواني
طيوفٌ كنتُ ارجوها
تُداري فيكَ حُسباني
فتذوي طاقتي لهفى
تُداوي ضُعف ايماني
الى لقياك كي أهْدأ
فظلّي طافحٌ يرجو
ضياءَ الوقتِ في قلبي
ويرمي فوقَ أنّاتي
خيولاً تعشقُ الحربِ
لتخبو صولتي جذلى
فيسهو ملؤها درْبي
الى لقياك كي أهْدأ
اجزُّ السوءَ من ظنّي
كمن في ذاتهِ يسهو
وابقى انزفُ الروعةْ
فعمري بينَها يلهو
كمن في جولةٍ اخرى
يُلبّي دعوة منه ُ
الى لقياك كي يَهْدأ
اُماري كيفما انوي
طيوفَ الضوءِ والنجوى
فقيظي طافحٌ يشدو
مِياَه الودّ والسلوى
البّي دعوة الرامي
فَفي قلبي هنا شكوى
الى لقياك كي اهْدأ