أبحث ُ فيكَ عن وجعي
وربّما عن أشياءٍ أخرى أضعتها
وتراءتْ لي من بَينِ اللحظاتِ
سُندساً أرتديه لأخفي ضجري
ونبراساً أستضيء بهِ تَحتَ قُبة الأمسِ
أبحثُ فيكَ
عن كُل ما مِن شأنِه أن يُطيل عمري
كُل ضحايا الوطن ، كُل دلَع الغواني
كُل ضِحكة لعجوز
كُل شيء ينَبغي أن لا يخرج عن دائرة أل..أنا
لكن زوايا..آل..هُم والآخرين
أطبقت جُفنيها فوق هامتي
أنا وقلبي وبقايا ابتسامات الصباح
نحتضر ولكن ببطء
وننتظر هروبُ الَشمس من مُعتَقل السماء
لتكون بين يديّ
تُشرق وتَغرب وتتمددْ وربما تُمطر بهدوء
أبحثُ فيك عَن تسعة عَشرَ يتيماً
يترقبون يسوع الناصري ،،
وخمساً مِن عِجاف يوسف
وثلاثَ يَشبهن موسى في كل شيء
وسبعَ ليالٍ لا أدريهنَّ حتى
والباقيات يتراقَصنَ داخِل بؤبؤ عيني
كَمن سَمِع أغُنيات العيد لأول مرة
أنا وذكرياتي وصوت الكبرياء في حنجرتي
لم نعرف الهزيمة قط إلا مَعك ..
فكلّ الحروب إلّاك ...
مضيعة ٌللوقت