تخطَّ إلى المحتوى

السماء لعينيك فقطتبتسم

غير معروف

٣٨ بيت

العتاب

السماءُ لِعينيكَ فقطْ…تَبتَسمْ

والعصافيرُ لأجلِكَ فقطْ…تُزَقزِقُ

أما أنا ..

فَليَ الحزنُ والصَمتُ

وانتظارُ المطرْ

أغُنياتُك تَتدفقُ في قَلبي

وعلى رَصيفِ الذاكِرةِ …نيرانٌ

تَندَلِعُ في رَأسي

سَمَيتُكَ قابيل …فاغتيلَ نقائي

وتركتُ هابيلَ مُسجّى ..

على بابِ شَقائي

أخالُكَ تَعبَثُ بأفكاري

يَدُكَ المُخضَبةٌ بأوجاعي

طارَدتْ خَيطَ دُخاني

وعلى خارِطةِ الحُلمْ تَبْتَسمْ ؟؟

سَمَيتُك قابيل .. فاغتيلَ نقائي

وتَبجَحتْ كِبرياءٌ على مَسرَحِ وجهي

…فتشظى ...

أُفٍ لها مِنْ ذاكرةٍ ..لا تَحتوي غيرَ اسمك

تَتعطَلُ لو مَرتْ بها …أنا

سَميتُكَ قابيل ،، فَهَدَأتْ وَتيرةُ العاصفةْ

مَلامحي التي أضَعتُها فيكَ

مازِلتُ أذكُرُ بَعضَها

مازِلتُ أذكُرُ وَجهيَ انعكاساً عِنْدَ كُلِ المرايا

مازِلتُ أذكُرُ أجفاني

في أيِّة زاويةٍ مُقعَدَةٍ تَختَبِئ!

سَمَيتُكَ قابيل..فَماتَ هابيلُ في لُغتي

و تَثَكَلتْ أنواتي.

أدمَنتُ وَجهكَ ،

عِطركَ ..

خَزائِنَ الشَوقِ فيَ

أدمَنتُ سَماءً لِعينيكَ تَبتَسمْ

أدمَنتُ رقعَة شطرَنجٍ في غَضبي

و نسيتُ وُجهيَ انعكاساً

عند كلِ المرايا

سميتُكَ قابيلَ حتى…

لا يموت القتل فيَّ

حتى لا يموت القتل فيَّ