معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضى
أَسَأتُ فُقولي قَد وَهبتُ لَكَ الذَّنبا
فَما كانَ ما بُلّغتِ إِلّا تَكذّبا
وَلكِنّ إِقراري بِه يَعطِف القَلبا
فَما العَين مِنّي مُذ شَخصتِ قَريرَةً
وَلا الأَرضُ أَو تَرضَين تَقبَل لي جَنبا
معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضى
أَسَأتُ فُقولي قَد وَهبتُ لَكَ الذَّنبا
فَما كانَ ما بُلّغتِ إِلّا تَكذّبا
وَلكِنّ إِقراري بِه يَعطِف القَلبا
فَما العَين مِنّي مُذ شَخصتِ قَريرَةً
وَلا الأَرضُ أَو تَرضَين تَقبَل لي جَنبا
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
أبو منصور الثعالبي
ابن الرومي
إبراهيم بن العباس الصولي
أبو القاسم القشيري
الأحنف العكبري
الشريف العقيلي
صالح مجدي
بابكر أحمد موسى