تخطَّ إلى المحتوى

مثل دخان يساوي

الرمل

٤٣ بيت

النسيب

مثل دُخانٍ يساوي

فلقَ الصبح بليلهْ

وأنا في داخلي اشكو بريقاً

ساومَ العُتمة على مدّ البصرْ

وحقولٌ من تخاريف القبيلةْ

تتمطّى فوق رأسي

تتخطى حاجزاً بين انصهاري

وصريرُ الضلعِ في حشدِ هدوئي

مدّ سيلهْ

مثل دخانٍ ستحبو

تصهلُ الشوقَ وتمشي في خيالي

تَمْلأُ الاحداقَ خيلاً

او غماماتٍ وامطاراً غزيرةْ

تتهادى فوق صحرائي تنثُّ المطرا

وبرفق تغلق البابَ وتمشي

في وريدي بَطِرا!

فتسرّبْ فوقَ اوراقي وكفّي

وتَسرّبْ مثل ردٍ او سؤال..

يتفيأ في وريدي

مثل اطيافٍ ستأتي

واقفًا خَلفَ الضبابْ

تنزعُ الاقفالَ عن دارِ الغيابْ

وبِرفقٍ...

تتحرّى صخرة في ادمعي

وعلى خاطر بحري ستداري

ما تبقّى من سفنْ

مِثل ارواحٍ ستأتي

حاملاً كل الحلول

وتنادي... أنْ تعالي

لَْملمي من خافقي وجهاً خجول

مثل دخان ستحصي..

ومضة الجمر بناري

وبرفقٍ تُغلقُ البابَ وتسألْ

مستعيراً كل احلام الشبابْ

تتسلّى بخشوعٍ حينما يأتي السرابْ

تسعلُ الشوق وتمضي في وريدي

فتدحرجْ فوق كأٍسي ...

في شرودي

مثل بركانٍ ستحصي..

نقشَ اسراري سريعاً

لأهِشّ الطيرَ من قمة حزني

علّني فوق اديم الصبح احظى

بالمسرة