تخطَّ إلى المحتوى

آه أيتها الراء

غير معروف

٢١ بيت

الحماسة

آه أيتها الراء

تنتكسينَ كُلَّ مساءٍ في جسدي

وتقيمين على مخيلتي سارية

آه أيتها الراء

صرتُ اعدو خلفَ أربعٍة وثلاثينَ ضريحاً

مُشيداً في جلدي

والناس يُمشطونَ أفكاري بعَويلِهم

الُمدنُ... ليَست مُدناً

الشوارعُ... مَشاريعٌ مؤهَلةٌ للجثث

القلوبُ... عامرةٌ بالانكسار

وسارية الراءِ مازالتْ ترفرفُ

آه ايتها الراء

تُقيمين أعراسكِ في قاعةِ العسكرِ

والمدعوون أهلي وصَحبي وجيراني

تُقيمينَ حَفل ختامِ لأطفالنا الُرضعِ

تعانقينَ الشمسَ أول النهارِ

وتحتضنين وجوهنا آخره

آه ايتها الراء

مَن لي بغضبةِ أقتلعُ فيها اعوجاجك

وأترك الحربَ بِلاكِ

كي تكونَ حباً .. !