مَسَاءُ الخَيْرِ يَا وَحْيَ الجَدَاوِلْ
وَيَا شَدْوَ الكَنَارِي
وَالعَنَادِلْ
وَيَا تَرْنِيمَةً ...
مُلِئَتْ دَلَالًا
وَيَا غُنْجًا ... يَعُجُّ بِسِحْرِ بَابِلْ
مَسَاءُ الخَيْرِ
يَا مَنْ كُنْتِ غَيْثًا
وَيَا مَنْ كُنْتِ (دَرْقَاءَ البَوَاسِلْ)
وَيَا شَمْسًا ...
تُدَثِّرُ كُلَّ قَلْبٍ
وَيَا بَدْرًا ... إِذَا مَا قِيلَ كَامِلْ
مَسَاءُ الخَيْرِ ...
يَا حُسْنًا تَجَلَّى
فَكَانَ ... وَلَوْ تَرَيَّثَ جِدُّ قَاتِلْ
وَكَانَ (كَفَارِسِ الشَّهْبَاءِ) ..
لَمَّا يُنَادِى فِي الوَغَى
هَلْ مِنْ مُنَازِلْ
مَسَاءُ الخَيْرِ ...
يَا خَيْرَ الأَمَانِي
وَأَخَطَرَ
مِنْ (فَضَاءَاتِ التَّوَاصُلْ)
وَأَبْلَغَ
مِنْ (مَقَامَاتِ الحَرِيرِي)
وَأَفْتَكَ
مِنْ (مُعَادَلَةِ التَّفَاضُلْ)