سَرَى نُورُ طَيبَةِ فِي بِيتِنَا
بِمَدْحِ النَّبِيِّ عَلَا سَعْدُنَا
فَهَامَتْ قُلُوبٌ وَدَمْعِي جَرَى
مَتَى الرَّكْبُ يَمضِي فَيَعْلُو السَّنَا
نَسِيرُ لِطَيبَةَ دَارِ الرَّسُول
نُنَاجِي النُّجُومَ دَنَا وَصْلُنَا
وَنَدْخُلُ رَوضَةَ خِيرِ البَشَر
نُصَلِّي عَلَيهِ نَنَالُ المُنَى
نَهِيمُ بِقُربَ الحَبِيبِ وَنَدْعُوا
بِجَاهِ النَّبِيِّ إِلَهِي اهْدِنَا
وَنَسْأَلُ رَبِّي لِغَزَّةَ نَصْرٌ
وَلُطْفٌ بِأَهْلِي وَمَن يَرْعَنَا
وَرِزْقٌ يَعُمُّ فَأَنْتَ الكَرِيم
عَلَى غَزَّةَ العِزِّ هُمْ شَمْسُنَا
بِحَقِّ البَتُولِ وَبِنْتِ الرَّسُول
إِلَهِي أَجِرْنَا العِدَا وَاكْفِنَا
خِتَامَاً أُصَلِّ عَلَى مَن أَتَى
بِنَهجٍ يُزِيلُ العَمَى وَالعَنَا