إِذَا ذُكِرَت لَيلَى يَفُوحُ عَبِيرُهَا
وَيَسْرِيْ عَلَى قَلْبِي كَلَامَاً يَسُرُّهَا
وَتَقْرَأُ أَشْعَارِي فَيَحْلُوا بِفَاهِهَا
أَلَا لَيتَنِي وَالشِّعْرَ نَلْقَى جِوَارَهَا
وَكَيفَ لِقَلْبِي أَنْ يَنَامَ وَطَيفُهَا
يُسَامِرُنِيْ لَيلَاً خَيَالِيْ يَزُورُهَا
وَأَشْكُو إِلَيهَا مَا يُهَيِّجُ لَوعَتِي
وَتَدْمَعُ عَينِي إِنْ شَكَتْ لِيَ مُرَّهَا
فَيَا لَيلُ لَا تَقسَي عَلَى صَبَّ هَائِمٍ
مُعَنَّىً وَقَدْ قَالُوا يَهِيمُ بِذِكْرِهَا
فَصَبْرَاً حَمَاكِ اللَّهُ يَا خَيرَ لَيلَتِي
وَصُونِي عُهُودَاً وَاكْتُمِي جُلَّ سِرَّهَا