وأتعبتَ نفسَكَ
بالشكِّ إذْ
تركتَ اليقينَ لنَيلِ الوطَرْ
وبينَ يديكَ
كتابُ الحياةِ
وفيه النجاةُ وفيه الخَبرْ
ركبتَ مراكبَ
ديْكَارَتٍ
لتعبرَ جسرًا عظيمَ الخطرْ
لماذا صديقي
تجوبُ القِفارَ
وتمضي بعيدًا وفيكَ العِبَرْ؟
أفي اللهِ شكٌّ
بديعِ الوجودِ؟!
ستعلمُ حقًّا إذا تُحتضَرْ