يُقُوْلُ زَمِيْلِي يَوْمَ سَابِقَةٍ النَّقى
وَعَيْنَايَ مِنْ فَرْطِ الأَسَى تَكِفَانِ
أَمِنْ أَجْلِ دَارِ بَيْنَ لَوْذانَ فَالنَّقى
عَذَاةَ النّوى عَيْنَاكَ تَبْتَدِرانِ
فَقُلْتُ لَهُ : لَا بَلْ قَذَيْتُ ، وَإِنّمَا
قَذَى العَيْنِ مما هَيَّجَ الطَّلَلانِ