تخطَّ إلى المحتوى

وعاذلة هبت بليل تلومني

الطويل

١٦ بيت

المتفرقات

وَعَاذِلَةِ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُني

وَلَمْ يَغْتَمِزْنِي قَبْلَ ذَاك عَذُولُ

تَقُوْلُ أَتَّئِدْ لا يَدْعُكَ النَّاسُ مُمْلِقًا

وَتُزْري بِمَنْ يَا ابْنَ الكرامِ تَعُوْلُ

فَقُلْتُ أَبَتْ نَفْسٌ علَيَّ كرِيمةٌ

وَطَارِقُ لَيْلٍ غَيْرَ ذَاكَ يَقُوْلُ

سَرَى فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يَضْرِبُ ثَوْبَهُ

ذِرَاعيّةٌ تُزْجي السَّقيطَ بَلِيْلُ

وَقِيْل فُلانٌ أَو فُلَانٌ وَأعْصَفَتْ

شمالٌ بِصُرَّادِ الجَهَامِ بَلِيْلُ

أَلَمْ تَعْلمي يَا عَمْرَكِ اللهُ أنّني

كَرِيْمٌ عَلَى حِيْنِ الكِرَامُ قَليْلُ

وَإِنّي لا أَخْزَى إِذَا قِيْلَ مَمْلِقٌ

سَخِيٌّ وَأَخْزَى أَنْ يُقَالَ بَخِيْلُ

فَلَا تَتْبَعي العَيْنَ الغَويَّةَ وانْظُري

إِلى عُنْصرِ الأَحْسَابِ أَيْنَ يَؤُوْلُ

وَلَا تَذْهَبَنْ عَيْنَاكِ فِي كُلٌ شَرْمَحٍ

لَهُ قَصَبٌ جُوْفُ العِظَامِ أَسِيْلُ

عَسَى أَنْ تَمَنّى عِرْسُهُ أَنَّني لها

بِهِ حِيْنَ يَشْتَدُّ الزّمَانُ بَدِيْلُ

وَإِنْ آل قَصْدًا فِي الرِّجَالِ فَإِنّنِي

إِذَا حَلَّ أَمْرُ سَاحَتِي لَجَلِيْلُ

إِذَا كُنْتُ فِي القَوْمِ الطِّوَالِ فَضَلْتُهُمْ

بِعَارفَةٍ حَتَّى يُقَالَ طَوِيْلُ

وَلَا خَيْرَ فِي حُسْنِ الجُسُومِ وَطُوْلَهَا

إِذَا لَمْ يَزِنْ حُسْنَ الجُسُوْمِ عُقُولُ

وَكَائنْ رَأَيْنَا مِنْ فُرُوعٍ طَوِيْلَةٍ

تَمُوْتُ إِذَا لَمْ يَحْيِهِنَّ أُصُوْلُ

فَإِنْ لَا يَكُنْ جِسْمِي طَوِيلًا فَإِنَّنِي

لَهُ بِالفِعَالِ الصَّالِحاتِ وُصُولُ

وَلَمْ أَرَ كالمَعْروفِ أَمّا مَذَاقُهُ

فَحُلْوٌ وأمّا طَعْمُهُ فَجَمِيْلُ