على أنقاضِ خذلاني
يَدورُ صمتُ إيماني
ليحوي فَجوةَ الامسِ
يؤاخي وهج احزاني
تَهزُّ عودي الشكوى
وترجو كتمَ بُركاني
لترسو فَوق ناصيتي
حكاياتي وطوفاني
هَجاني موجكم مرّة
تَمطّى فوقَ اغصاني
ويسعى كيفَما يسعى
بِقاع الضيم ينساني
يحاكي قامةَ البلوى
بلا عَطفٍ وعاداني
اتدري كم مِن الاحزا
ن قد مرتْ باركاني
وتَدري ان اسراري
تكادُ من أسى ظَني
تنزُّ الوقتَ كي يمْضي
بكيفٍ او بعصياني
فيرسو حُلمي الاشقى
لتُبنى فوق اجفاني
صروحٌ كلّها بهجة
تقضُّ مضجعَ الجاني
تواري صَدع اوقاتي
بفيضِ الحبِّ تلقاني
فأصحو مثلما طيرٍ
يغني عَذب الحاني
سلاماً يطوي الشكوى
يواسي خوف ازماني