تخطَّ إلى المحتوى

يا لهفة آوت شتات محبتي و تأنقت تشدو بفيض صفاتي

الكامل

٩ أبيات

الحكمة

يا لَهفةً آوتْ شُتاتَ مَحَبّتي و تأنقتْ تَشدو بفيضِ صفاتي

يا نَسمَة مرتْ على باب النوى عطفاً تقايضُ ما مضى بِنَجاتي

و تبلسمتْ لما رأتْني عاكفاً أتَنَفسُ الصُعَداءَ فَوق رُفاتي

فَترجلتْ تَشكو مَرارات الصبا وتَردُّ سَهوَ الشكِ عن قَسماتِي

و تمازحُ الضَحكاتُ وَجهاً عابثاً وجهاً يمدُّ الصوتَ نَحوَ سكاتي

فيطلُ كالحيران يرجوني متى أفكُ قيد البردِ مِن جَمَراتي

وَتُسايرُ الأوقاتُ طيفاً يتقي ظلاً يمدُّ النُور في خَلَوَاتي

رُحماكَ يا نَجماً تَخطّى عُتمَتي يُرتّلُ الآياتِ في صَلَواتي

و يجادِلُ الساعاتِ عَمّا تَرتَدي في وحشةِ الأيامِ صَوبَ قُنوتي

رُحماكَ لَو قَلْبي يُناجي حُزنَهُ و يُبعثرُ الأشياء في حَسراتي

ستَراهُ بين الآملينَ بفرحةٍ يَتَصيدُ الآفاقَ نحو ثَباتي

يا لهفةً كانَتْ ملاذ حِكايَتي تَترقبُ الآتينَ مِن خَلَجَاتي

فتسمرتْ مثلُ الحَيارى بَينَما يَلهو بأوجاعي ضَميرُ دَواتي

هَي مثلُها مِثل المواجِع في يَدي لَو ماطَلتْ خَوفي و بعضَ شُتاتي

سَأخبئُ الأسرارَ حتى أحتَمي و أَمِدُّ للأوجاعِ عُمرَ فتاةِ

قَدْ راعَها هَولُ الَرزايا إنّما باتتْ تَصدُّ السوءَ بالحَسناتِ

وتَبرعمتْ تَنسابُ يحويها الوطنْ تَدعو رَعاياهُ لِسورِ نَجاتي

كَي لا يَضيعوا في مَنايا جَمّةٍ كي تَملأُ الأفراحُ حوضَ فراتي