تخطَّ إلى المحتوى

أيها المرتدي بحذق ونبل

الخفيف

٨ أبيات

الزهد

أيها المرتدي بِحَذق وَنُبل

وَالمباري قَسّاً بِنُظم وَنَثر

جاءَني اللُغز المعمى فَأَحرى

أَن يُحار الغُداة في الكَشف فِكري

غير أَن اللَغيز أَبدى ضِياء

مَدَّ مِن لَيل حِبرِهِ نور فَجري

فاهتَدَينا بِهِ إِلَيهِ فَهذا

في المَصلى عَلى ضَجيعَة قَبري

طَهره عَن تَيمم فَهُوَ ما صَح

ح لَهُ الطَهر قَبلَ غَسلِ وَطُهر

وَهُوَ غَسل لِربة القَبرِ فَرضاً

خُذ جَواباً كَأَنَّهُ نُظم در

كان فَرضاً عَلي رَد جَواب

فَاِمتَطَيت الهِضابَ في نُظمِ شِعري

لَكَ عُذري ما قُلتُ مِن قَبل شِعراً

لا وَلا كُنتَ في الصَبابَةِ عَذري