تخطَّ إلى المحتوى

من يقرض الله قرضا يستفيد به

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

مَنْ يقرضِ اللهَ قرضًا يستفيدُ به

جيشُ البلادِ له الغفرانُ والشرَفُ

ومن يؤدّ زكاةَ الله يَصْرفُها

للجيش يحييَ وما في نفسه أَسَف

بالروح جُدْنا ولم نبخل وكان لنا

من البطولة ما شادت به الصُّحُف

واليومَ، يدعو لبذل المال قائدنا

كغارس الروض يرعاه ويقتطف

يريد شعبًا نسورُ الجوِّ تحرسه

وقاذفُ النار، لا الأسوارُ والشرف

يريد شعبًا تدقّ الأرض أرجله

والكون يرهبه والحقّ ما يصف

يريد جيلاً من الأبطال موعدُه

ملاحمُ الموت، لا الأبيات والغُرَف

إنا أردنا وما انهارت إرادتنا

وقد عزمنا وما تلهو بنا الصُّدَف

قدِ استجبنا لما نادت تُوُنْسُ به

وكلُّنا لبناء الجيش مُنصرِف

وقد حلفنا وما نطوي على حَنَثٍ

والشعب متّحد والشمل مؤتلف

كل الموارد جيشُ الشعب يأخذها

عن طيب نفس، أثاثُ البيت، والتُّحَف

الشعب نحن، ونحن الشعب مفردنا

جمع الجموع، ونحن الياء والألف

والجيش خير من الأسوار قائمةً

تحمي البيوتَ سَداها الطينُ والرصف