تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

في الدّياجير السّحيقة

تَنثُرُ الدُنيا النُّجومْ.

سُنّ قانونُ الطّواريء

أدرَكَ الصّمتَ الوُجومْ.

فاسمَعوا أصلَ الحِكايَة

تَنقَشِعْ كُلُّ الغُيومْ.

كانَ.

يامَ كانْ.

كانَ في الماضي الغَريب..

شَمْسُ حُبٍّ لا تغيب.

كانَ يجثو النّجمُ تحتَ العرشٍ

يلهو معْ ثُريّات الشّغبْ

يملأ الدنيا الضّجيجُ

والكَواكِبُ في صَخَب.

يشطُفُ الأرضَ الضِّياء

والفَواكِهُ في السّماء

تستَوي قبل المَغيب.

ثُمّ تَسقينا شَرابا سائِغا

أمرٌ عَجيب.

فجأةً

دونَ انتِباهٍ

غيّر النّجمُ المَكان..

واستوى فوق السّحابِ

مُعلِنا قَلبَ النِّظام.

خاطِبا بالشّعبِ:

هَيّا قاوِموا أهلَ الظّلام.

قاوموا فالعيشُ صعبٌ

قاوِموا حتى الكَلام..

سُنّ قانونُ الطواريء

كيْ تَعيشوا في أمان

ننتَهي مِن كُلّ مارِق

ثُمّ يَمضي في سَلام.

نامت الشمسُ وَقامَت

ثُمّ لفّت ثُمّ دارت

تَحتَ قانون الطّواريء.

ماتَ نجمٌ

عاشَ نجمٌ..

والمَجرّةُ في طَواريء.

في سَماء العرشِ يسمو

والكَواكِبُ في ازدِحامٍ..

في الشوارِعِ في المَوانيء

دون أمنٍ أو سَلامٍ

أو طَعامٍ في المَواريء

فاسمعوني يا كِرام

واسمحوا لي بالسؤال

من يعيش الأمنَ فيكُم!

مَن يُحيطُ بِهِ السّلام!

من لَهُ خيرُ الطّواريء؟

إسألوا أهلَ النِّظام.