مولاي أيدك المولى ولا برحت
آيات مجدك تزرى الشمس والقمرا
يا أصدق الناس ودا في محبته
وأعطر الناس في الأوصاف مختبرا
أهديتني منك شعرا في محاسنه
كالعقد منتظما والدر منتثرا
ضمنته من بديع القول مسألة
أخجلت فيها نسيم الروض حين سرى
لكن أنزه هذا الظرف يا أملي
عن أن يظن الذي بالفكر قد خطرا
لا أنت مثل السوي عندي بمنزلة
ولا إخال نواة تشبه الثمرا
فإنما تلك أفعال مكدّرة
وهذه حسنات تذهب الكدرا
وكل شيء أرى فيه رضاك غدا
به رضاي كما تهوى بدون مرا
هذا ودم في أمان الله مبتهجا
تحظى ولا زلت بالأفضال مشتهرا