إِنْ كانَ جارُكَ لَمْ تَنْفَعْكَ ذِمَّتُهُ
وَقَدْ شَرِبْتَ بِكَأْسِ الذُّلِّ أَنْفاسا
فَأْتِ الْبُيُوتَ وَكُنْ مِنْ أَهْلِها صَدَداً
لا تَلْقَ نادِيَهُمْ فُحْشاً وَلا باسا
وَثَمَّ كُنْ بِفَناءِ الْبَيْتِ مُعْتَصِماً
تَلْقَ ابْنَ حَرْبٍ وَتَلْقَ الْمَرْءَ عَبَّاسا
قَرْمَيْ قُرَيْشٍ وَحَلَّا فِي ذُؤابَتِها
بِالْمَجْدِ وَالْحَزْمِ ما عاشا وَما ساسا
ساقِي الْحَجِيجِ وَهَذا ياسِرٌ فَلَجٌ
وَالْمَجْدُ يُورَثُ أَخْماساً وَأَسداسا