وموشّحٍ من حسنًها
كالبرقِ في داجٍ ينوضْ
مَنَحَتْه بعضَ سماتِها
فَسَرَى له قلبي ركوضْ
لو في القصائدِ شِرْعَةٌ
لَظَنَنْتُ شِعْرَكِ في الفروضْ
إنْ تنشئي لي جملةً
أُزْجِ الهوى لكِ في مَخُوضْ
إنَّ الصبابَةَ سحْرُها
لَحَديثُ لمياءٍ غَضُوضْ
فإليكِ عنِّي إنَّني
قلبٌ بما يحْوي فَيُوضْ
وأخالُ أنَّكِ بضَّةٌ
ليستْ بما يحلو بَضُوضْ
وبكِ النفوسُ علوقةٌ
بين المؤمِّلِ والمَرُوضْ
والشِّعْرُ عنكِ نَمِيرُهُ
يحكي براعتَكِ اللضوضْ
والوردُ يهدي بعضَهُ
وببَعْضِهِ قلبي هَيُوضْ