أيها النيل كم سقيت ثغوراً
وزهوراً على الربي باسمات
كوثر الأرض أنت في مصر هيها
ت تجاري في الطيب والنفحات
قدسوا ماءك الطهور قديماً
وأنابوا إليك بالصلوات
كم عروس زفّت إليك وأنت ال
بارد الصدْر من غرام البنات
فتعوّضت عن زلالك منهم
بدموع الآباء والأمهات
كنت تروي من أصبح اليوم ظمآ
ن ببطن الثرى لماء الحياة
كم توالى الورى وأنت كما كن
ت قديماً تجري بغير التفات
إنما العيش ما استطال حياة
لممات وألفته لشتات