تعشقتُ من زهر القرنفل لونه
ونشراً كريح البابلية زاكيا
تَقسّم نور الشمس أحمر قانيا
وأصفر وضّاحاً وأخضر زاهيا
ونازع مخزون البنفسج لونه
وحاك له ثوباً من الجو صافيا
كواعب أتراب تقاربن صورة
وسيمةَ حسنٍ واختلفن كواسيا
وأسمعُ منه حين أقبس ضوءه
وأنشق رياه فأنصت واعيا
تشاغل بما يجلو العيون فلن ترى
سرائر دنيانا وإن كنت رائيا
وسيان تحديق العيون وغمضها
إذا كان ما ترتاده العين خافيا
فحسبك منها زينة تبهر النهى
فغير قليل ما ترى النفسُ باديا