ما طوى النِّسْيانُ تَذْكارَ الأحبَّةْ
كيف ينسى القلبُ قلبًا قد أحبَّهْ!
ربَّما أَمْتدُّ نأيًا وصدودًا
بينما في القلبِ دارُ الوَصْلِ رحْبَةْ
لم تزلْ أطيافُهم تحتلُّ شوقًا
صفحةَ الذكرى وديوانَ المحبَّةْ
ليت أنَّي كنْتُ نَسْيًا في هواها
ما الهوى ما لم تزلْ ذكراه رطْبَةْ!
بين إحساسين قلبُ الصبِّ دومًا
حالُهُ ما بين إحساسَيْهِ صعْبَةْ
مُعْضِلاتٌ أتْلفَتْ لُبَّ المعرِّيْ
فارْبئي يا حال عمَّا عَرَّ لُبَّهْ
كلَّما آلَ الهوى آليْتُ قلبي
أيُّنا يأْلُوْ بما يُصْلِحُ قلْبَهْ؟