تخطَّ إلى المحتوى

سيظل سؤلك في الغرام نكاية

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سيظلُّ سُؤْلُكَ في الغرامِ نكايةً

إنَّ السفاهةَ في رجاءِ المعْدَمِ

والدارُ ما أَلِفَتْ مقامَكَ فازْدَجِرْ

أَوَ ما علِمْتَ هواكَ ليس بمغْنَمِ

إنَّ البريَّةَ في اختلافٍ لم يزلْ

فيما تَدِينُ وفي اللسانِ وفي الدَّمِ

والمرءُ إن يركبْ هواهُ فقَسْمُهُ

إنْ ما ترجَّلَ في الضلالةِ يرْتَمِ

ليس الحصيفُ بهائمٍ في غمْرةٍ

ويظنُّ ظهَر الخيلِ تبْلغُ بالعَمِيْ

جَنَحَتْ إلى حدِّ الظُّباتِ قلوبُنا

إنْ ماعَدَتْ رَغَبًا عَدَت بمُسَخَّمِ

فلْتنْزعَنَّ أبا الفوارسِ للحِجَا

فَلأنْتَ دون مَرُوْمِ أمِّ الهيْثَمِ

كم من مثيرٍ لايروقُ وثائرٍ

مَنْ ذا الذي لفؤادهِ لم يألَمِ؟

قد همْتُ حتى كاد يصرعُني الهوى

ومشاربي أَسِنَتْ وأُفْسِدَ مطعَمِي

كانتْ تعلِّمُني الغرامَ بزعْمِها

لأكونَ منها في المقامِ الأعظَمِ

فإذا بها تسلو وتسرفُ في المنى

حتى اكتوتْ كَبِدِي ورَقَّتْ أعظمِي

إنَّ الهوى عَلِقٌ بأرباب النهى

وإلى الصبابةِ كلُّ عذبٍ ينتمي

والمرءُ إنْ فظًّا تجدْه فإنَّهُ

في لُجَّةٍ دهماءَ يُفْصِحُ أو يَمِي

فانضدْ غرامَك لؤلؤًا تزهو به

ميساءُ إنْ أَنِسَتْ بهِ تَتَرَنَّمِ