ما لي وللحبِّ إمَّا كان منْطَلَقِي
ممَّا لديكِ رشوفًا حمْرةَ الشَّفَقِ
يا ناعسَ الطَّرْفِ قد جرَّدْتِ أجندتي
فأيُّ رَهْوٍ يُسَرِّي سطْوةَ الحَدَقِ؟
أمدُّ أوردتي والقلبَ قنْطرةً
صوني متى عزَّ أن نبقى معًا طُرُقِي
ما كنْتُ أًرسلُ في الغيَّابِ خاطرتي
من نَاءَ نَاءَ بريْئًا منْهمُ قَلَقِي
حتى دَلَفْتِ إلى الخفَّاقِ فانْقَشَعَتْ
تلك البراءةُ عن ذيَّالِك الوَمِقِ
أُدْنِيْكِ منِّي كما روحي إلى جسدي
في بحْرِ عينَيْكِ لا أخشى منَ الغَرَقِ
أَلْقِيْ عليَّ قليلًا منْكِ يُنْعشُني
قلبي متى رُقْتِ لي مشْتاقةً يَرُقِ