أنا موطني وحكومتي والشَّعْبُ
حسٌّ تكتَّلَ حيثُ يرضى الرَّبُّ
أنا وحدةٌ تمتدُّ رحْبًا في الهدى
وعلى الهدى أرجاؤها تنْكبُّ
أنا لم أزلْ في العالمين منارةً
من وحي ربي تنبري وتَعبُّ
في دوحة الإيمان أفرع موطني
نضرًا بألوان الجلالِ يخبُّ
فاسْتَمْرئي كبدالحقود تحسَّرًا
وطني البصيرةُ باليقينِ تَلُبُّ
اللهُ أكبر...لا كبير بموطني
فالكلُّ فيه مُحبَّبٌ ومُحِبُّ
كلٌّ إلى سلمانَ يسرب بالرضا
وهو الرضيُّ بما حواه القلْبُ
ونظلُّ شعبًا في إرادةِ حاكمٍ
وحكومةً بالمكرماتُ تصبُّ
في مَسرَبِ الأمجادِ يشعبُ موطني
مجدًا أثيلاً عنهُ ثٌجَّ الحبُّ
ياخادم الحرمين نجلُك منحةٌ
ينسابُ عزًّا في الورى ويهُبُّ