تخطَّ إلى المحتوى

وردت الورد كي أروي قصيدي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وَرِدتُ الوردَ كي أَروِي قصيدي

رأيتُ الوردَ يشربُ من وريدي

ولمْ يترُكْ لشرياني دماءً

لذاكَ الوردِ مُحمرِّ الخدودِ

ولمْ أقطِفْ زهورَ الخدِّ كي لا

أُخِلَّ بما نطقتُ مِنَ الوعودِ

وبي توقٌ إلى لثمِ الخزامى

وغصنُ الوردِ تعصرهُ زنودي

ولكنِّي عفيفٌ بي خَلاقٌ

وخُلْقُ الحرِّ في صونِ العهودِ

ولا عذرٌ لعذريٍّ يواري

شرورَ النَّفسِ في الهمسِ الودودِ

أَيعقَلُ أنَّ طوقَ العنقِ أفعى

ويلثمُ ظبيةً نابُ الأُسُودِ

فكنْ شهماً إذا أحببتَ يوماً

وراعِ الحبَّ في شرفٍ حميدِ

مواثيقُ الهوى صُنها بحرصٍ

كصونِ الأمِّ للطِّفلِ الوليدِ

قضيتُ الوقتَ وصلاً مع وحيدي

أَهزُّ الوردَ لكنْ مِنْ بعيدِ

أصُدُّ النَّفسَ إِنْ جالت بغيٍّ

وألحاظُ الَّتي أهوى شهودي

فإِنْ أحسَستُ في نفسي غِواها

أَشيحُ بناظريْ أُبدي شرودي

فأوشَكَ وردُها يذوي لفعلي

أَعِطرُ الوردِ يُجزى بالجحودِ

فأرسلتُ اعتذاري في وفودٍ

وكانَ الصَّدُّ بعضاً مِنْ وفودي

فما أحلى وصالي مِنْ حبيبٍ

وأروعُ مِنهُ والأحلى صدودي