يا مَنْ له هِممٌ نأى مقصودُها
حين المطيُّ إلى المرام يذودُها
متحيِّرًا من غُرِّ مُشرقِةِ الذُّرى
عُنسًا عباهلَ لا عُدمْتَ وجودها
فإذا وصلت إلى الحمى من «كفرةٍ»
عرِّجْ بذات التاج عمَّكَ جُودها
واخلعْ هناك النعلَ والثَمْ تُربَها
فهناك آمالُ النفوس وعِيدُها
أبلغْ إلى أهل المنازل من فتًى
دِنِفِ الحشا أبلَى الغرام جديدها
أزكى تحيّاتٍ يلوح سناؤُها
ويعودُ في تلك الخصائِرِ عودها