تخطَّ إلى المحتوى

خف طير السعد يشدو

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

خفَّ طيرُ السعْدِ يشدو

بأهازيجِ السرورِ

ناشدًا والجوُّ صاحٍ

حبَّذا عيشُ الطُّيور

حبّذا عيشٌ رغيدٌ

والصِّبا غضُّ الإِهاب

في رياضٍ كلَّلَتْ ها

مَ الرُّبَا حتى الخراب

وهَزارُ الأيْك يشدو

وله فصْلُ الخطاب

فلْتمتْ في دائِها بو

مٌ سعَتْ نحو التُّباب

قام في الطَّيرِ خطيبًا

قتلَ الأيّامَ خُبْرا

ولها فيه احتفالٌ

يملأُ الآفاقَ بُشْرى

فتلَتْ فاتحةَ الحمد

على الأيام ذكرى

وصفا الجوُّ لها فَلْ

تَبْغِ ما تختارُ وَكْرا

قد صفا الجوُّ وطابَ ال

وَكْرُ في كلِّ البوادي

لا صخورٌ فتعاري

جُ ولا شوكُ قَتادِ

وزَكَتْ تربتُها للبذْ

رِ في كلِّ وِهاد

وعلا السُّنْبلُ والبُْش

رى بأيامِ الحصاد

وازْدهَى الروضُ وهبَّتْ

نسمةُ الفجرِ شمالا

وتثنَّى غُصُنُ الوَرْ

دِ جمالاً ودَلالا

وجرى النهرُ كما يُؤْ

مَلُ عذبًا وزُلالا

إيهِ يا أرضُ فطيبي

لطيورِ الأرضِ حالا