لكِ يا نفسُ مقامٌ
فيه كم تاهتْ عقولُ
أنت فضلُ الله والكلْ
لُّ بما ظنَّ فُضول
لستُ أدري غيرَ أنِّي
بك يا نفسُ جهول
فاسمَحي لي أن اقولَ ال
حقَّ فيك واسمعي لي
أنت كنزٌ كشفُه للنا
سِ فوقَ المستحيل
أنت هل يا نفسُ كنتِ
غايتي في كلِّ شَيِّ
وأنا لولاكِ ما سِرْ
تُ بصُبحي وعَشِي
نحو شِبْعي أذرعُ الْ
أرضَ وأخطوها لريِّي
لست أدري غيرَ أني
سائرٌ إثْرَ مُيولي
لست أدري أيَّ شيءٍ
غيرَ آمالي وسُولي