تخطَّ إلى المحتوى

جعلتني دمشق آها وآها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جعلتني دمشقُ آهاً وآها

ليتني لم أكنْ أسيرَ هواها

أشتهي أن أزورها ذاتَ حبٍّ

فمتى الحربُ تستريحُ رحاها

أرتقي قاسيونَ.. ألمسُ نجماً

وأعبُّ الحياةَ من برداها

غيرَ أني منفايَ كلُّ جهاتي

وحروفي تعتَّقتْ في دجاها

كم تمنيتُ أن أعودَ إليها

بغتةً بين ليلةٍ وضحاها

وجبالٍ من العذابِ تراءَتْ

تعبَ القلبُ في ارتقاءِ ذراها

طالَ.. طالَ الغيابُ عن سلسبيلٍ

تيَّمتني في غربتي غوطتاها

لم يعدْ لي إلا الخيالُ ملاذاً

ويتيماً أغدو إذا ما تاها

أذرعُ الحلمَ جيئةً وذهاباً

لا أرى في الأحلامِ إلا أساها

لا أرى إلا نجمتي قد توارَتْ

لم أعدْ في هذا الظلامِ أراها

إنَّ شوقي إلى دمشقَ مميتٌ

من لشوقي بحفنةٍ من ثراها

ليَ فيها قصيدةٌ ملءَ قلبي

وفؤادي مردِّدٌ: أهواها