تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الملك المعظ

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا أيّها الملكُ المُعَظْ

ظمُ صاحبُ القدر الجليلْ

يهنيكمُ العيدُ السعي

دُ لمثله كم من مثيلْ

أمثالُ أمثالٍ تعو

دُ إليك بالخير الجزيل

أنتم لتونسَ كهفُها

ولعزّها نِعمَ الكفيل

زِنتمْ معالمها بنَش

رِ العلم يا له من دليل

ساداتُنا آل الحسي

نِ أنتمُ الشّرف الأثيل

أحيَوْا ربوعًا دارسا

تٍ للغريب وللنّزيل

وأفيضَ من خيراتهم

ما يشتفي الجسم العليل

هذي المساجد والمدا

رسُ والرّباط به مَقيل

تأتي إليها قوافلٌ

من كلّ أنحاء السّبيل

هذا مريدٌ للصّلا

ةِ وذا يريد السلسبيل

أعمالُكم وضّاءةٌ

مقبولةٌ عند الجليل

مولايَ أحمدُ فخرُهم

باشا وذو الرأي الأصيل

عمّت مآثرُه الحِسا

نُ فهي كالصَّيْب الهطيل

يتلو كتابَ الله دَوْ

مًا في الغَداة وفي الأصيل

فهو الهُدى لمن اهتدى

وهو المحَجّة والدليل

ويجودُ فيض عطائه

من شكره كم من مهيل

وله المكارمُ جمّةٌ

أنَّى يحيط بها المقيل

يا ربِّ أَبْقِ أميرَنا

في مُلكه العمرَ الطويل

واحرسْ بفضلك بيتَهُ

وبنيهِ يا نعمَ الوكيل

ثم الصّلاة مع السلا

مِ على الرّسولِ دُعا الخليل