محمد الشاذلي الجزيري
٣ قصائد · حديث
محمد الشاذلي بن أحمد بن محمد الجزيري. ولد في تونس (العاصمة)، وتوفي فيها. قضى حياته في تونس. التحق بجامع الزيتونة عام 1903 وتلقى علومه على يد علماء الجامع. نال شهادة التطويع عام 1908، ثم شارك في مناظرة انتخاب مدرس حنفي من الدرجة الثانية ونجح فيها عام 1912، ثم حصل على مدرس من الطبقة الأولى عام 1914. سمي عدلا عام 1909، وفي تلك السنة عين مدرسا بالمدرسة القرآنية الأهلية، ثم سمي مديرا للمدرسة العرفانية للجمعية الخيرية الإسلامية بتونس، ثم عين نائبا عن الحكومة لدى المشيخة الزيتونية عام 1933، وفي سنة 1943 أسندت إليه خطة مفت حنفي. الإنتاج الشعري: له عدة قصائد منشورة بمجلة الزهرة منها: «تهاني سمو الأمير» - عدد 30/11/1938، وتقع في اثنين وعشرين بيتا، و«ماسك بالدين يعلي صرحه» - عدد 14/7/1942، وتقع في عشرين بيتا، و«يا رب أبق أميرنا» - عدد 29/7/1942، وتقع في خمسة عشر بيتا، و«به استنارت وسادت ساحة الكرم» - عدد 14/9/1942، وتقع في ثلاثة وثلاثين بيتا، و«أطال الله محياكم بعز» - عدد 27/10/1942، وهي لامية في ستة وأربعين بيتا، وله قصيدة نشرت في مجلة النهضة بعنوان: «أيا أيها الأدباء هنوا فخركم» - 17/9/1942. المتاح من شعره ست قصائد، نظمها على البناء الخليلي، أوقفها على مدح ملك البلاد، اعتمد على وحدة البيت، ونزع إلى الوصف ورصد القيم النبيلة والصفات العظيمة من عدل وحكمة وأصالة وكرم، مشيدا بمآثر الممدوح في العامة والبسطاء، لا تخلو معانيه من مغالاة. أما لغته فسلسة، وتراكيبه قوية، وبيانه تقليدي أفاد فيه من معجم المدح العربي القديم، وبلاغته توازن بين البديع والبيان. مصادر الدراسة: 1 - أرنولد فرين: العلماء التونسيون - (ترجمة الحفناوي عمايرية وأسماء معلى) - المجمع التونسي - بيت الحكمة ودار سحنون للنشر والتوزيع - تونس 1995. 2 - الدوريات: محمد الصالح المهيدي: الزيتونة تفقد عصاميا - جريدة الأسبوع - العدد 99 - 22 من فبراير 1948.