تخطَّ إلى المحتوى

نعم توالت من مليك فضله

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

نِعَمٌ توالتْ من مليكٍ فضلُه

يحوي ذوي الألباب في أكنافِهِ

يحبُوهمُ عِظَمَ المراتب إذ هُمُ

أسلافهم عَظُمُوا لدى أسلافه

ساسُوا قيامَ الملْك في نصحٍ وفي

وَرَعٍ فشادوا المُلكَ في أحلافه

لا غرْوَ إن منح المليكُ بنيهِمُ

رتبًا تسامتْ في عُلا أعطافه

والمنبتُ العالي تطيبُ فروعُه

كالدّرّ يخرج مِن بَهَا أصدافِهِ

هذا ابن آغا قد حباه مليكُنا

رتبَ الفريق ومحتوى أشرافه

والشّارة العظمى شعار أولي النُّهى

كمُلت وزانتْ في سما أوصافه

والأصلُ ما يزكو تضوّعَ نشْرُهُ

أبدًا يكون المجد في أخلافه

يا سيّدَ الأدباءِ يا سامي الحِجا

يا مصطفى الخيرات من معطافه

لا زلتَ ترقى في سما العلياء ما

يزكو شَذِيُّ الطِّيب من أعرافه

في ملْك هذا المنصف الباشا الذي

يحذو جميلَ الصّنع من أسلافه

هذي الحقيقةُ عَزّ في إدراكها

من يمنح الإبريزَ من صُرّافه

دامتْ لك الرّتبُ المنيفةُ في الملا

برزتْ بحقٍّ من حِمَى كشّافِهِ

تُجلَى القوافي من كمال بحورها

تأتي كمُزنِ الغيثِ في أوكافِه

حلوُ القريض وحُرُّهُ وعليُّهُ

منكم بدتْ كالزّهر فوق لِحافه

شيخُ المعرّة يزدهي بحِواركم

إذ تكشفون الحقّ من أهدافه

ذاك الحِوار العذبُ فيه بلاغةٌ

جمعت طريفَ القول في أصنافه

يحلو على السُمّار وقتُ سماعِهِ

يترصّدون الصوتَ من أجوافه

يا أيها الأدباء هنّوا فخرَكم

قوموا لنشر الدرّ في أطرافه

جيدوا من الشعر البليغ قلادةً

وترنَّموا بشريف مجد صفاته

هذا هنائي للهُمام المرتضى

يبدو كطِيب المسكِ من أغلافه