إليها..
أخذوكِ منكِ
فلم تعودي سيِّدَهْ
وفرغتِ من
أحلامِكِ المتجدِّدَة
كم كنتِ بنتي
لم تعودي بعدها
بل صرتِ
مثلَ مريضةٍ متوحِّدَهْ
قد كانَ لي جارٌ
وأسلمَ مُرغماً
قتلوا لهُ عيساهُ
ثمَّ محمَّدَهْ
هذا الذي
قد ضاعَ منهُ إلهُهُ
قد راحَ يبحثُ عن سواهُ
ليعبدَهْ
وأنا هنا
حطَّمتُ كلَّ معابدي
وتركتُ للقلبِ المتيَّمِ
معبدَهْ
الآخرونَ هم الجحيمُ
وجنَّتي
بيني وبينَ الآخرينَ
مشرَّدَهْ
ما أنتِ..
لستِ بحيَّةٍ أو ميْتةٍ
لا أنتِ مؤمنةٌ إذاً
لا ملحدَهْ
جودي عليَّ
بكسرةٍ من نجمةٍ
رقِّي عليَّ
بروحكِ المتوقِّدَة
الموت..
حتى الموتُ في أطماعِهِ
مثلَ الذي
جمعَ النقودَ وعدَّدَهْ
يا وجهيَ المحفورَ
في صخرِ الأسى
والصخرُ في صدقاتِهِ
ما أجودَهْ