أضحَتْ على ساقِ النوى
شمسُ الجمالِ تودِّعُ
قد أسلمتني للنوى
وعدَتْ لغيريَ تطلع
ما الحبُّ إلا ساعةٌ
فإذا انقضَتْ لا ترجع
والمرءُ فيه معذَّبٌ
ومن المنيَّة يفزع
ويلٌ لمن يهوى سوى
مَنْ في المنيَّة يفزع
ويلٌ لمن يهوى سوى
مَنْ في البريَّة يشفع
هو طاهرٌ من طاهرٍ
نسبٌ شريفٌ أرفع
وضعته «آمنةٌ» وما
مِنْ وضْعِه تتوجَّع
فتلألأتْ أنوارُه
وغدَتْ علينا تسطع
وغدَتْ جميعُ قلوبِنا
مسرورةً لا تجزع
وبدَتْ عجائبُ جمَّةٌ
في كل يومٍ نسمع
ما أجملَ الدنيا بمَنْ
بجمالِه نتمتَّع
وبالاقْتداء بفعلِه
فوق العلا نتربَّع