وَرَضِيْتُ مِنْ طِيْبِ العِنَاقِ بِرِيْقِهِ
والثَّغْرُ شَهْدٌ حِيْنَ وَحْدِي زُرْتُهُ
كُنَّا كغصْنِيْ كَرْمَةٍ فِي مَهْدِهَا
نَرْوِي أَفَانِيْنَ الهَوَى مَا صُنْتُهُ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي الغَرَامِ مَجَاهِلٌ
كُنْتَ الدَّلِيْلَ وَكُنْتَ بَحْرًا رُمْتُهُ