تخطَّ إلى المحتوى

فنفس الحر أعذل من سواها

مجزوء الوافر

١١ بيت

الحماسة

فنفسُ الحُرِّ أَعْذَلُ من سواها

إذا ما الحرُّ أَخْطَأَ أوْ ألاما١

فدعْ يا عاذلي سَبِِّي فنفسي

أَسَبُّ،ولنْ تُعادِلَها ملاما

إذا طينُ الفتىٰ طينُ الكِرامِ

له نفسٌ تلوم إذا استلاما٢

أَرِحْ منك اللِّسانَ ولا تُضِعْهُ

فَبِي ما بي ولو أُبْدِي ابتساما

أنا الزُّمرِيْ الأبيبيُّ الشُّويْخُ

عفيفُ النفس بل أحمِي الذِّمَاما٣

ولكنْ عندما نفَذَ القضاءُ

رضينا،والرضا لمن استقاما

ومهما هَدَّني صَرْفُ الزَّمانِ

رفعتُ الرَّأْسَ لا أرضىٰ السِّلاما

وهل أحدٌ هنا نال البراءَهْ

وما اقترفَ الخطايا والأثاما

وهل عَدَمُ الجناية وسمُ من هم

رجالُ الله ما اتُّهِمُوا اتِّهاما؟

فما الناجي سوىٰ المرحوم منا

ورحمةُ ربنا وسِعَ الأناما

ذروا ذاك الغدَ المجهولَ يأتِ

إلىٰ ذا الحينِ أَقْرِئْني السلاما