تخطَّ إلى المحتوى

حسبوك مثلهم ولست كمثلهم

الكامل

١٢ بيت

المديح

حَسِبُوكَ مثلَهمُ ولستَ كمثلهم

أنت الضياءُ وهٰؤلاء حُباحِبُ

عجبا لنجمٍ قد يتِيهُ علىٰ السما

ءِ وحولَهُ غُرَرٌ وهنَّ كواكبُ

ما للجرادةِ أن تُبَارِيَ طائرا؟

يزهُو السِّراجُ وثَمَّ نجمٌ ثاقبُ؟

من لم يقِفْ عند انتهاءِ قِدًىٰ له

فلنفسه هو للمهانةِ جالِبُ

عفوا أبيتَ اللعنَ حين جفاك من

لم يدرِ حَقَّكَ فالخِيارُ حَبائبُ

فَلَكَمْ نرىٰ فيلا يمُرُّ بِهيبةٍ

وبذيله نسلُ المُزَارِعِ لاعبُ

أما أبوه فليس يفعلُ هكذا

أبدا… فعفوا إن جفاك مُكالِبُ

لا داءَ مثلُ الجَهلِ في نظَرِيَّتي

ولعلَّ في فحواك ذلك رائبُ!

أولستَ أحمدَ في اسمه وفعاله

وخِصالهِ،فيه تتِمُّ عجائبُ؟

ما كان سَبَّاقٌ كمن هو ماحِقُ

أنت المُجَدِّدُ إذ عدوّك خارِبُ

قدما ذوو البَغْضَا بمثلِك تُولَعُ

لا تخشَ واعلمْ أن جندكَ غالبُ

لا أظلمَ المولىٰ بموتك زمرتي

ويموتُ قبلَك حاسدٌ ومحَارِبُ