متابعةٌ عمياءُ أغوتْ كثيرَهم
فصاروا برأيِ الشيخِ واها تشبَّثُوا
لديهم مقالُ الشيخ أوَّلُ أوَّلٍ
وإن كان ذاك القولُ للشرعِ ينكثُ
وليس لهم رأي سوىٰ رأي شيخهم
وما قال ما قالوا،ولو هو يَضْغَثُ
خيارُ الورىٰ بعد النبي محمد
لديهم لِئَامٌ،عنهمُ السوءَ حَدَّثُوا
لقد قدحوا أعراضهم بافترائهم
عليهم،ومسؤولون هم يومَ نُبْعَثُ
لدينا صِحابُ المصطفىٰ أشرفُ الملا
وشرُّ الورىٰ في الناس من كانَ ينبُثُ
فكم أنكروا في الدين بعضَ أموره
ومعروفُنا نسرا لدىٰ القوم أبْغَثُ
وليس جديدا ذاك في الدين،إنهم
روافضُ بين الحيِّ واللَّيِّ تَعْبَثُ
هل العلم هذا؟ لم يك العلم هكذا!
فلا خيرَ في علمٍ بأهليه يَحْنَثُ!
أيا إخوتي في الدين والعلمُ شأوُنا
هُنا جَا نِضالُ العلمِ… لا تتشعَّثوا
عن المصطفىٰ والصحبِ بالجِدّ دافعوا
ألستم بمصدورين بالأمر؟ فانفُثوا!
وما علمنا إلا لدينا أمانةًٌ
قياما،فشملُ الدين قد يتفرَّثُ
فيا رب لا تفتِنْ بعلمٍ يُضِلُّني
فأشقىٰ وأحجو أنني كنتُ أبحثُ