سترتُ بالبسم آلاما أكابدها
فظنّني الناس مسرورا بلا ألَمِ
جعلتُ بَسْمي رداءً تحته عددٌ
من الأسىٰ،حيث هذا عادةُ القَرَمِ
ومن عليه صروفُ الدهر سيطرتِ
ولم يطقْ سترها،يجني جنَىٰ الندمِ
فالناس إن علموا بالحال في قِسَمٍ
للشر واشونَ،حُسَّادٌ علىٰ نِعَمِ
فاسترْ جراحك،كَلمىٰ الناسُ كلُّهُمْ
إن شئت في الناس أن تحيا كمحتَرَمِ
إذا شكوتَ لغير الله نائبة
فأنت والله عندي غيرُ مُحْتَشِمِ
لذاك عوّدتُ نفسي ستر مشكلتي
فمنْ يردْ رفِعةً يُقْلِلْ من الكَلِمِ
مؤدَّبٌ أنا آدابَ الملوكِ،وأس
تاذي المؤدِّبُ ربُّ السيفِ والقَلَمِ