تخطَّ إلى المحتوى

أيا موت صبرا فالحياة مريرة

الطويل

١٢ بيت

الرثاء

أيا موت صبرا فالحياةُ مريرةٌ

وقد تَخْرُبُ الدنيا بموتِ كرامِها

مضىٰ شيخنا عبد اللطيف وما مضتْ

مآثرُه الغرا علتْ في نِظامها

أننكر إسهاماتِهِ في المعارف؟

وقد جاد فيها بالجهودِ عِظامِها

أب شاخ لكن علمُهُ في فتوّة

أفاقتْ به شُبَّانُنا من نِيامِها

فعبد اللطيف الفحل في منتدىٰ العلو

مِ بالجدِّ نُلفيهِ مميطَ لثامِها

خَصِيٌّ رعىٰ للمعرفات شروطَها

ووفّىٰ كما قد تقتضي بذِمامها

خبيرٌ بفنِّ الوضعِ حين تكلَّما

فصيح بأخبار مضت وكلامها

وإن قيل في الإبداع فالشيخ مبدع

كسا في رجال الذوقِ زيَّ إمامِها

له كتبٌ ترثيه بعد افتقاده

بها الرِّيُّ للراجينَ نقعَ هُيامِها

وما هو إلا الشمس في كل ذاتها

كذاك تشول الشمس عند تمامها

فقدنا فِطَحْلا صعتريا وجهبذا

بفقدانه أيامُنا في ظلامها

سألتُ له من دائمِ الذاتِ رحمةً

ومغفرةً يشذُو عبير سلامها